الأربعاء، يناير 26

تغريز غير .. اضحك


هذا واحد ( متكل على المثل ياصالون لا يهزك ريح)


راح يتفرج على السيول في صبخة القصب


منطقة قريبة من الرياض

على جيب






























كفرآإتـــــهـ صـــآإرت تـــدور بـ آلطيــــــن




















المهم ترك موتره للصبح وراح جاب له حراثه



حاول يسحب الجيب لكن صارت هذه النتيجه


















ومن جهةٍ أخــــرى





























مسكينــــة هـ آلحرآثــــة


رآحـــــت فيهـــــآ







































جابو شاحنة عشان يسحبالحراثه الي تبي تسحب الجيب



وكانت هذه النتيجه


















عارفين ان الشغلة مطولة جابو ترمس مويــــآإ !!



















قالوا مابدهاش لازم نجيب دركتل عشان يسحب الشاحنة الي جت تسحب الحراثة الي بغت تسحب الجيب


لكن شوفوا وشصار

































المهم قالوا الحل الأخير هو الاتصال بالدفاع المدني

وفعلا جا الوايت حق الدفاع المدني عشان يسحب الدركتل الي جاء يسحب الشاحنة الي جت تسحب الحراثة الي بغت تسحب الجيب علشان يسحب هاللي غاطسين

وشوفوا وش صار



























وتركوا الجيب والحراثه والشاحنة والدركتل

وحاولوا يطلعون الوايت
حق الدولة 
















شكل السواق توهق وانواع الجزاءات بيطبقون عليه

















يوم انهم عجزوا قالوا ما يفل الحديد الا الحديد

جيبوا ابو جنزير

ويجيك يتمخطر ويضحك على هاللي غاطسين

طبعاً جابوه ليش

اتحداك تقولها


يالله مع بعض


جاء ابو جنزير يسحب الوايت اللي يبي يسحب الدركتؤ اللي يبي يسحب الشاحنة


اللي تبي تسحب الحراثة اللي جت أساساَ عشان تسحب الجيب ....شاطر 






















لكن جاه ماجا ربعه


تعلق اخونا في الله وقال هذا مكاني




















وجابوا عمال البلدية يحفرون يبون يطلعون ابو جنزير الي 


جاء يسحب الوايت ...... الخ يوووووووووووووه زهقت 





















وبعد ما استفادوا من الدرس اللي تكرر عليهم في الجيب


والحراثه والشاحنة والدركتل والوايت وابو جنزير


قرروا يسحبونها منبعيد


ربطوا عدة وايرات في بعض وطلعوا ابو جنزير

ويقولون ان الدركتل الليسحبه على الزفلت


الصبخة ما يلعب معها على الزفلت وعساك تسلم


















وهذا الدركتر



















والحمد لله على السلامـــة


هذي صورة للموقع من بعيد









--
متــــــــــــــــــاش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأهداء

جديد