لا تنشد السكون … فلن يكون
الركض خلف الإنتهاء من الأعمال والسعي المحموم كي نغلقها ، لن يزيد الأمر إلا توتراً وإرهاقاً ، طالما أننا نحيى ونتنفس ، فنحن في حركة وسير متواصل وعمل لا ينتهي حتى يموت يموت احدنا وقد اتم اعماله وسيكون بعدنا ابناء واحفاد لديهم اعمال يتموها لنا.
الحياة ليست حالة طوارئ
إستمتع بحياتك ، وعش الحياة بسكون وهدوء، فإن وجدت نفسك فى مضمارها المحموم فالجأ لركن الله ، ركعتين فى جوف الليل ومناجاة لا يسمعها سواه ، ولحظات تدبر وتأمل، تنجيك من شرك الحياة الغرار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق