أحضر عالم ضفدعاً فألقاه في ماء ساخن جداً ليرى ردة فعله ، فقفز الضفدع مباشرة وهرب
من الإناء بكل براعة. إنتظر العالم دقائق قليلة ثم عاد وجلب الضفدع ورش عليه بعض الماء
البارد فهدأ روعه قليلاً ، ثم وضعه بإناء كبير فيه ماء بارد وجلس الضفدع فيه قليلاً حتى
اطمأن و بعد قليل
قام العالم بإشعار النار من تحت الإناء بطريقة تدريجية وبطيئة فإرتفعت الحرارة من 10 إلى
15 في 5 دقائق ثم بدأ يزيد الحرارة درجة واحدة كل دقيقة حتى غليت والضفدع فيها لا
يحرك ساكناً فمات المسكين واستنتج العالم درساً " الضفدع لا يحس بالتغيير التدريجي
من حوله حتى لو كان به نهايته أي هلاكه وموته"
الحكمة : علينا أن ننتبه لما يتغير من حولنا ، كثيرون من ترجع بهم الحياة إلى الخلف
تدريجيا وكثيرون من تضربهم الحياة ببطء وهم لا يشعرون ولا يستيقظون إلا عند الغليان وهي لحظة :
فـــوات الآوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق